الجمعة، 22 يونيو، 2012

الفن هو رسالة للحب .. لا للكراهية

الفن هو من أسمى الأبداعات التي عرفها البشر .. فهو عابر للقارات بكل جدارة ولا تحده حدود .. هو رسالة حب وفرح وذكريات .. واحيانا رسالة حزن وندم على ما فات ..
لكن لا يجوز أن يكون رسالة تدعو للكراهية والعنف .. فالفن الراقي هو الذي يوحد كل البشر بمفهوم إنساني شامل .. فكلنا بشر مهما أختلفت ألواننا ومهما اختلفت قناعاتنا واختياراتنا ..


لكن -مع الأسف- أن البعض يحب أن يشتري الشهرة ولو عن طريق تصيده بالماء النتن "وليس العكر فقط" .. فبنشر أغنية تقلل من شأن المثليين وتحتقرهم في بلد يعد من اكثر البلدان العربية التي بها مجتمع للمثليين وحياة ليلة خاصة .. لا أراها سوى طريقة بائسة لكسب الشهرة والمجد .. أراكم تتسائلون عن أي أغنية أتحدث .. عن أغنية "ضد العنف" والتي إسمها عكس مضمونها تماماً .. ومؤلف الكلمات هو "فارس أسكندر" .. والمغني هو والده "محمد أسكندر" .. وللمخرج "فادي حداد" ..


سأقتبس من كلام كاتبين من موقعين بعض الكلمات التي لن أستطيع أن أضيف عليهما اكثر .. 

حيث قالت الكاتبة شهرزاد في موقع النشرة فن :

فارس اسكندر في أغنيته ضد العنف .. عنصريّة فجّة !!

حيث في المقطع الاول والذي يحمل العديد من الجمل الإفتراضية يضعنا أمام جريمة بكل ما للكلمة من معنى. فهو يحضّ على اتسام الرجل بالعنف كي لا يصبح الحبيب بمثابة شقيقة لحبيبته، بحيث يجمع في مظهره الخارجي معالم الذكورة وحركات الصبية. إذاً شاعرنا جعل من العنف وسيلة تقي الرجل من مظاهر الأنوثة. ألا يكفينا عنفاً طيلة 30 سنة، كانت كفيلة في بقائنا على حافة دول عالم الثالث؟ فالعنف لا يولد إلا العنف والقتل والدمار النفسي والكبت والعقد النفسية.


وسننتقل مباشرة إلى المقطع الأخير من الأغنية حيث نجده فجأة يختلط الحابل بالنابل، ليناشد اسكندر السيدات بضرورة تجنّب الدلال أو حتى الإفراط به مع ابنائنا الذكور. ويدعوهن إلى محاسبته في حال الخطأ مشدداً على أهمية القسوة، غير آبه بأضرار اعتماد القسوة في تربية الأولاد، وما ينجم عنها من أمراض نفسية جمة تؤثر على شخصياتهم في المستقبل، ما ينعكس سلباً على بناء المجتمعات التي تشهد ازمة وتنزف بقوة من شدة الأمراض التي تعانيها جراء الحروب التي توالت علينا والقسوة المعتمدة في التربية. وبمزيد من الأسف ننعي الجملة الأخيرة التي وردت في أغنيته والتي يطالب فيها بأن نخّرج ابناء "زعورية وزكرتوية"، كي لا يفتقدوا 50 في المئة من سمات الرجولة. الا يكفينا "زعران" في البلد، وبسبب وجودهم فسد البلد ومواده ومؤسساته. هل هذا ما يطمح إليه؟

وسأقتبس من جريدة الحياة مقالة للكاتب محمد غندور حيث قال :

"ضد العنف" لمحمد إسكندر ... مزيد من الذكورية

يبحث المغني اللبناني الشعبي محمد اسكندر دوماً، عن مواضيع اجتماعية «شائكة» لمعالجتها في قالب غنائي غالباً ما يثير جدلاً ونقاشاً واسعاً. لكن، بعد إصداره أحدث أعماله بعنوان «ضد العنف»، بات مفهوماً أنه يسير وفق منهجية واضحة ومحدّدة مسبقاً. 

فهو لم يقوَ على فراق ما ابتعد عنه السنة الماضية، فعاد بقوة وإصرار لمتابعة مسيرته الذكورية بأحدث أعماله «ضد العنف»، فاتحاً باب الرجولة على مصراعيه، محدداً ملامحها كما يراها هو، وكما يريدها أن تكون. باتت النزعة الذكورية والتسلّط في أعمال الفنان اللبناني سمتين يجب التوقف عندهما لما فيهما من تجنٍّ على المفاهيم الشرقية، وابتعاد عن الواقع، وتكريس لمنطق القوة والقسوة. يريد اسكندر الرجل قوياً صادماً عنيداً غيوراً قاسياً، بلا عواطف أو أحاسيس أو دموع. قد تعكس هذه المفاهيم بيئة اجتماعية معينة نما فيها الفنان، ما ساهم في تكريسها الى أن أضحت جزءاً من اقتناعاته وأفكاره.

ونجد في مقطعه الأخير دلائل عن العنف .. فهل يُدرك اسكندر أن ضرب الأطفال يُسبّب اضطرابات سلوكيّة قد تُؤثِّر مستقبلاً في الشخصية؟ وأنه قد يكون للجمعيات المعنية بالعنف الأسري موقف مقنع من هذا؟ أما في ما يتعلق بـ «قبضاي وزكرتي وزعوري»، فمن الجيد أن يفهم الطفل أن القوة أحياناً مفيدة ليتعلم الدفاع عن حقوقه. لكن أن يكون «زعوري» (كلمة عامية تدل على الشاب الفاسد)، ففي ذلك تشجيع على تهيئة جيل جديد يستقوي على الضعفاء ويتعدّى حدوده، ما يعني أن منطق الميليشيات قد يعود مع نصائح اسكندر، والتصرفات اللاأخلاقية ستسيطر، والمشاكل ستعم المدن، فتصبح السرقة والإدمان والعراكات والقتل والدم من شيم جيل اسكندر الجديد. اللافت أن كاتب كلمات أغنية اسكندر الجديدة، وسابقاتها الإشكاليات، هو ابنه فارس. فهل ربّى الأب نجله بقسوة عاودت الظهور في كلماته لاحقاً؟

نصيحتي لهم .. أن لا يستغلوا عذاباتنا في الترويج لهكذا نوع من الفن الغير هادف ولكم أن تحكموا أحبتي بدقة تشخيصنا لهكذا نموذج يدعو للعنف ويحرض عليه وعلى الكراهية وتهميش الآخر ..

متى سنتقبل الجميع تحت مسمى الأخوة الأنسانية؟ .. لا أعلم ..

محبتي

العاشق

السبت، 9 يونيو، 2012

سلسلة حقوق الLGBT حول العالم - الجزء الخامس -

صباح/مساء الخير أحبتي .. موضوع اليوم هو الجزء الخامس من سلسلة تعريفية بحقوق الLGBT حول العالم .. حتى نعلم -ونتعلم- بأن هناك دول و ولايات تضمن حقوق جميع -أو بعض- مجتمع الميمات*


ونصل الآن بسلسلتنا إلى محطتنا ما قبل الاخيرة وهي قارة امريكا الجنوبية وجزر الكاريبي.



أولاً) - البلدان التي تعتبر الممارسة المثليّة قانونية (سواء تم تطبيق القانون أم لا)

أنغويلا - أروبا - بهاماس - جزر العذارى البريطانية - جزر كايمان - كوبا - جمهورية الدومينيكان - غوادالوبي - هايتي - مارتينيك - مونتسيرات - بورتوريكو - جزر توركس وكايكوكس - ولايات جزر العذارى المتحدة - الأرجنتين - بوليفيا - البرازيل - تشيلي - كولومبيا - الأكوادور - جزر فلاكلاند - غويانا الفرنسية - بارغواي - بيرو - جورجيا الجنوبية وجزر ساندوتش الجنوبية - سورينام - أورغواي - فنزويلا


ثانياً) - البلدان التي تعتبر الممارسة المثليّة الأنثوية قانونية (سواء تم تطبيق القانون أم لا) ولكنها تجرّم الممارسة المثلية الذكورية! -هنيئاً للمثليّات!-

غرينادا - جامايكا - سانت كيتس ونيفيس - سانت لوجيا - غويانا


ثالثاً) - البلدان التي تجرّم الممارسة المثلية قانونياً

أنتيغوا وباربودا - باربادوس - دومينيكا - سانت فنسنت والغرينادينز - ترينيداد وتوباغو


رابعاً) - البلدان ذات القوانين المبهمة (أي لا تسمح بالمثليّة ولا تجرّمها)

لا توجد في هذه القارة بلدان ذات قوانين مبهمة

-------------------------------------------------------------


تحياتي


العاشق